ابن خالوية الهمذاني

330

اعراب القراءات السبع وعللها

قال الأخفش : خبيث من الرّجال يجمع خبثاء ، وخبيث من غير الآدميين يجمع خباثا . ويروى عن النّبى صلّى اللّه عليه وسلم أنّه قال « 1 » : « لا يقولنّ أحدكم : خبثت نفسي ولكن يقول : لقست » وقوله « 2 » : شجرةٌ من يقطين فهو البطّيخ والقرع والحنظل وكلّ ما لا يقوم على ساق . وأمّا : الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ « 3 » قيل : شجرة الزّقّوم . وقال آخرون : بل يعنى قوما بأعيانهم . وأمّا قوله « 4 » : فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ / [ مِنَ الشَّجَرَةِ ] . . . . « 5 » . * * *

--> ( 1 ) قال أبو عبيد في غريب الحديث : 3 / 333 : « وقوله : « وعقة لقس » وبعضهم يقول : ضبس ، ومعنى هذا كله : الشراسة وشرة الخلق وخبث النفس ، ومما يبين ذلك الحديث المرفوع : « لا يقولن أحدكم : خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي » فالمعنى فيهما واحد ولكنه كره قبح اللفظ في خبثت وسنده إليه في هامشه وتخريجه هنالك أيضا . ( 2 ) سورة الصافات : آية : 146 . ( 3 ) سورة الإسرا : آية : 60 . ( 4 ) سورة القصص : آية : 30 . ( 5 ) هنا سقط أقدره بخمس ورقات .